في خطوة تعكس التزام الهيأة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية بدورها المحوري في متابعة تطبيق إجراءات الأمن النووي والإشعاعي داخل المؤسسات الصحية، أجرى رئيس الهيأة زيارة ميدانية إلى وحدة “الكاما نايف” المتطورة في مستشفى الدكتور سعد الوتري للأمراض العصبية، برفقة فريق متخصص من مديرية الأمن النووي والإشعاعي/ قسم أمن المصادر المشعة.وهدفت الزيارة إلى الاطلاع على إجراءات الحماية الفيزياوية الأمنية المطبقة في الوحدة، التي تُعد من المراكز الرائدة في مجال العلاج الإشعاعي المتقدم في العراق. وقد استمع رئيس الهيأة والوفد المرافق إلى أبرز التحديات والمعوقات التي تواجه العاملين، وبحثوا سبل تعزيز إجراءات الحماية وتحديثها بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الأمن والسلامة.كما التقى الوفد بكادر الوحدة، مثمّنًا الجهود الكبيرة التي يبذلها العاملون وتفانيهم في تقديم الرعاية الصحية المتخصصة لمرضى الأعصاب باستخدام التقنيات الإشعاعية الحديثة.وفي ختام الزيارة، عقد رئيس الهيأة اجتماعًا مع مدير المستشفى، الدكتور باسم حنون جبار، عبّر خلاله عن تقديره للجهود المبذولة في تطبيق متطلبات الرقابة والالتزام بالمعايير الدولية في الأمن النووي والإشعاعي. كما أكد استعداد الهيأة لتقديم الدعم اللازم لتعزيز إجراءات الحماية، وتوفير بيئة آمنة للعاملين والمرضى على حد سواء.ولم يقتصر الدعم المقدم من الهيأة على الجانب الأمني، بل شمل أيضًا استعدادها للمساهمة في إدخال تقنيات علاجية متطورة أخرى، ضمن جهودها المستمرة للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية، وتوسيع نطاق الاستخدام السلمي الآمن للتقنيات النووية في المجال الطبي.تُجسّد هذه الزيارة حرص الهيأة الوطنية للرقابة النووية والإشعاعية على ضمان الاستخدام الآمن للتقنيات النووية والإشعاعية في العراق، وتعكس شراكتها الفاعلة مع المؤسسات الصحية في سبيل تعزيز الأمن وتطوير مستوى العلاج الإشعاعي في البلاد


قسم الاعلام الحكومي27/7/2025